كتب- أحمد علي:
رغم مضي 175 يومًا على اختطاف قوات أمن الانقلاب الطالب ماجد طه حسين بالصف الاول الثانوى والمقيم بمركز بني سويف فإنها ترفض الكشف عن مصيره ضمن جرائمها ضد الإنسانية التي لا تسقط بالتقادم.
مؤسسة عدالة لحقوق الانسان دانت الجريمة اليوم عبر صفحتها على فيس بوك وطالب بالكشف عن مصير الطالب المختطف منذ تاريخ 2 مايو 2017 إثر أدائه امتحان نهاية العام.
وفي الغربية لا تزال قوات أمن الانقلاب بكفر الدوار ترفض الكشف عن مصير "مصطفى محمود عبد الرؤوف مقلد"، البالغ من العمر 28 عامًا، محام، وتم اختطافه بتاريخ 12 اكتوبر الجاري، و"كريم عوض الحداد"، البالغ من العمر 26 عامًا، وتم اختطافه بتاريخ 9 أكتوبر الجاري دون سند من القانون ودون ذكر الأسباب أيضًا.
الجريمة وثقتها اليوم منظمة "هيومن رايتس مونيتور"، واستنكرت استمرار سلطات الانقلاب في ممارسة الانتهاكات المُقيدة للحرية والتي تضع الدولة تحت طائلة القانون وفقًا المواثيق والعهود الدولية، وطالبت الجهات المعنية بإجراء تحقيق فوري ومُحاسبة المسئولين عن تفاقم ظاهرة الاختفاء القسري.
كما طالبت المنظمة المجتمع الدولي بسرعة التدخل ومطالبة سلطات الانقلاب بالإفراج عن كافة المُختفين قسراً واحترام القوانين ووقف سياسة القمع التي تتبنها بحق المواطنين خاصة مناهضي الانقلاب العسكري.