حديث عن خلافات داخلية وغموض المهمة العسكرية، وانتقادات تطالب بكشف التفاصيل، وتحذر من إرسال الجنود خارج الحدود.
أثار تأجيل برلمان السيسي "النواب" حسم التصويت على تفويض المنقلب عبد الفتاح السيسي بشأن تقديم الدعم للسعودية موجة من التساؤلات السياسية، خصوصًا مع استمرار المناقشات داخل المجلس وعدم الإعلان عن تفاصيل واضحة بشأن طبيعة المهمة العسكرية المحتملة، ونطاقها الجغرافي، ومدتها، والجهة التي ستتولى قيادة القوات المصرية حال مشاركتها.
وتنوعت ردود الفعل بين من اعتبر التأجيل مؤشرًا على وجود خلافات أو تحفظات داخل مؤسسات الدولة، ومن ربطه بغياب التفاصيل المتعلقة بالمهمة، بينما ركزت انتقادات أخرى على مخاطر الزج بالجيش المصري في الحرب اليمنية، والتبعات المحتملة على الجنود والاقتصاد والأمن الإقليمي.
التأجيل المتكرر يفتح باب التساؤلات
واشار الصحفي خالد محمود إلى أن نحو 300 نائب طلبوا الكلمة اعتراضا على ارسال أبنائنا لليمن مضيفا عبر @khaledmahmoued1 "..300 نائب من إجمالي 596 عضوًا طلبوا الكلمة خلال الجلسة السرية، في مؤشر على حجم التساؤلات المطروحة بشأن طبيعة المهمة العسكرية وتفاصيلها.
وعليه قرر رئيس برلمان نواب السيسي هشام بدوي إتاحة مزيد من الوقت للمناقشات، مع تأجيل التصويت لإفساح المجال أمام النواب للاستفسار عن المشاركة المحتملة.
وفي جلسة تفويض السيسي بإرسال قوات إلى السعودية، طلب نحو 300 نائب مصري من إجمالي 596 عضوًا بمجلس النواب المصري، أي ما يعادل نحو النصف، الكلمة خلال جلسة سرية لمناقشة تفويض عبد الفتاح السيسي بإرسال قوات عسكرية إلى السعودية، في مؤشر على حجم التساؤلات داخل المجلس بشأن طبيعة المهمة العسكرية وتفاصيلها، ما دفع إلى تأجيل التصويت واستمرار المناقشات حتى الثلاثاء.
وقرر رئيس المجلس هشام بدوي عقد جلسات إضافية لإتاحة الفرصة للنواب لعرض آرائهم والاستفسار عن تفاصيل التفويض، بعد جلسة سرية استمرت نحو ثلاث ساعات.
التأجيل جاء وسط مطالبات بمعرفة تفاصيل المشاركة العسكرية المحتملة، وعدم الاكتفاء ببيان مجلس الدفاع الوطني.
وأعلن ثلاثة نواب فقط تحفظهم على التفويض، مفضلين إعطاء الأولوية للدبلوماسية وتجنب مواجهة عسكرية.
ويشترط الدستور المصري موافقة مجلس النواب بأغلبية ثلثي أعضائه على إرسال القوات المسلحة في مهمة قتالية خارج البلاد، بعد أخذ رأي مجلس الدفاع الوطني.
تأجيل ورا تأجيل
وتساءل د. حمزة زوبع @drzawba عن أسباب إرجاء التصويت بعدما طرح تساؤلات بشأن تأجيل التصويت للمرة الثانية، رغم إعلان السيسي ومجلس الدفاع الوطني موقفهما من دعم السعودية، مرجحًا احتمالات تتراوح بين خلافات داخلية وعدم الاتفاق على طبيعة المهمة وحدود التدخل العسكري.
وقال: "تأجيل ورا تأجيل.. يا ترى لماذا لم يصوّت مجلس النواب اليوم بعد تأجيل الأمس؟ ولماذا تم التأجيل لأسبوع كامل رغم إعلان فخامة الرئيس الزعيم ومعه مجلس الدفاع الوطني على القرار من أول جلسة؟ احتمالات كثيرة أقلها الخلافات الداخلية ونزاعات مراكز القوى في البلد وأكثرها احتمالاً هو عدم اتفاق البلدين على طبيعة المهمة والدور وحدود التدخل الجغرافي وقيادة القوات المصرية هناك".
وعن نية "إرسال قوات عسكرية" تساءل د. زوبع @drzawba عن عدم استخدام بيان السيسي، عقب اجتماع مجلس الأمن القومي، تعبير «الدعم العسكري» أو النص صراحة على «إرسال قوات عسكرية»، معتبرًا أن الصياغة لا توضح تفاصيل الإجراءات المقترحة.
كما طرح أسئلة عن مدى اطلاع النواب على آليات الدعم، ودعا أصحاب القرار إلى تحمل مسؤولية المشاركة المحتملة.
وقال: "لماذا خلا بيان السيسي بعد اجتماع مجلس الأمن القومي اليوم من ذكر:
١- "الدعم العسكري" واكتفى بحملة تقديم كافة أنواع الدعم اللازمة والممكنة للملكة العربية السعودية الشقيقة للدفاع عن أف منها واستقرارها.
٢- "إرسال قوات عسكرية" وبالتالي لا نعرف هل عرض على مجلس الأمن القومي تفاصيل وآليات الدعم الممكن واللازم أم أنه ترك الأمر للسيسي وحده.
٣- لم يأت البيان على ذكر اليمن.
وهل هذا يعني أن تصويت مجلس النواب سيكون بنفس صيغة بيان اجتماع مجلس الأمن القومي أم سيتم عرض التفاصيل على النواب؟ ولو من باب احترام المجلس ونوابها أم أن السيسي دعاهم لتفويضه وترك التفاصيل بحجة أن هذا "أمن قومي" وليس "أمن وطني".
أخيرا
هل سيبادر أعضاء مجلس الأمن القومي من وزراء وقادة عسكريين أو السادة أعضاء البرلمان ومعظم ظباط سابقين في الجيش الشرطة بإعلان التطوع بأنفسهم أو بأبنائهم الضباط ليكونوا ضمن أول كتيبة عسكرية يتم إرسالها إلى اليمن وبالمرّة ياريت يتم إلحاق السادة شيوخ الحضرة الصوفية والجماعات السلفية بالكتيبة العسكرية لكي ينالوا شرف الشهادة هناك.
#لا_لإرسال_جنودنا_إلى_اليمن
التأجيل وخلافات داخل مؤسسات الدولة
يشير حساب طارق @tmarakbyإلى مداخلة من النقابي والطبيب محمد فتوح عوض، الذي أشار إلى احتمال وجود خلافات داخلية بين مراكز قوى في الدولة، معتبرًا أن تأخر البرلمان في حسم التفويض، رغم طبيعة تشكيله، يستحق التوقف عنده.
وأشار إلى أن هذا الاحتمال قد يرتبط، في تقديره، بتصريحات السيسي بشأن انتهاء ولايته وعدم توريث الحكم، لكنه أقر بأن ما يطرحه يظل تحليلًا شخصيًا لا يملك دليلًا مباشرًا يثبته.
وقال: "حكاية إن البرلمان مايوافقش على قرار السيسي بإرسال قوات عسكريه تدافع عن السعودية ضد اليمن من أول جلسة غريبة شوية، كلنا عارفين البرلمان ده تكوّن إزاي … ومين فيه تبع إيه؟ … ورغم كده ماوافقوش على فرمان السيسي من أول جلسة ولسه هيتناقشوا تاني بكره ويمكن بعده.
ده بيزود احتمالية فرضية إن فيه خناقة دايرة فوق، وإن السيسي مش في يده كل الخيوط، وإن ممكن تكون فيه أجهزه قوية داخل الدولة تقاوم قراراته وتحاول تحد بطريقة ناعمة من سلطاته.
للأسف مافيش دليل يثبت الكلام اللي بقوله ده غير مجريات الأحداث والشقلباظات اللي بتحصل في مصر بقالها كام يوم.
على العموم ممكن كل الكلام اللي أنا بقوله ده يكون هبد وتكون الحكاية أكبر بكتير من خناقه مابين شوية حرامية على سريقة، ويكون فيه تدخل من أطراف إقليمية ودولية كتيرة هي السبب في الشقلباظات دي.
خلونا نتفرج ونسلي نفسنا بالكتابة والقرايه عالفيس بوك لأن مافيش في أيدينا حاجة نعملها أكتر من كده
اعتراضات على الامتناع عن التصويت.
وطالب الحقوقي إسلام لطفي إما الموافقة أو الرفض وأضاف,@Islam_lotfy من بعض "النواب" وامتناعهم عن التصويت معتبرًا أن ممثلي الشعب مطالبون باتخاذ موقف واضح من إرسال قوات عسكرية إلى الخارج، بدلًا من تجنب التصويت خشية غضب السلطة.
وقال "إن مع كل التعاطف إن ماحدش في مصر في أمان، بس أنا مش فاهم يعني ايه نواب عن الشعب، الناس انتخبتهم لأنهم "معارضين" لسياسات النظام، يمتنعوا عن التصويت في قضية إرسال قوات عسكرية خارج البلاد؟، إما أن النواب مع إرسال القوات أو انهم ضد إرسالها؛ شغل الامتناع عن التصويت خوفاً من غضب المدير".
وضمن جهود صحفية طالبت الحقوقية والطبيبة عايدة سيف الدولة مطالبتها النواب الذين قد يؤيدون مشاركة عسكرية مصرية إلى جانب السعودية بالتطوع بأنفسهم وأبنائهم، بدلًا من اتخاذ قرار قد يتحمل الجنود تبعاته.
عايدة سيف الدولة: «في حال صوت البرلمان المصري غدا بالموافقة على دعم المملكة السعودية والانخراط في حربها ضد اليمن، يا ريت السادة الموافقون يتفضلوا بالتطوع وتجنيد أبنائهم معهم للدفاع عن المملكة، أتمنى ألا يتطوعوا بدماء أبناء الغلابة من الجنود المصريين".
أزمة قطر حاضرة
وعن تكرار التجربة المصرية من تكرار التجربة في اليمن، و سلبيات في الكلام والطريقة مثل "إحنا مالنا؟" فيشير عمار مطاوع إلى أنها: أسئلة عن جدوى الانخراط في صراعات المنطقة.
وقارن مطاوع @AmmarMetawa بين موقف مصر خلال الأزمة الخليجية مع قطر وبين احتمال المشاركة في الحرب اليمنية، متسائلًا عن المكاسب السياسية التي حققتها القاهرة من مواقف سابقة، وعن أسباب الانخراط في نزاعات إقليمية لا ترتبط مباشرة بالأراضي المصرية.
وحذر من تبعات محتملة على الجنود المصريين ومكانة الجيش، متسائلًا عمن يتحمل المسؤولية إذا انتهت الحرب بتسوية مفاجئة دون تحقيق مكاسب مصرية واضحة.
ووقت الأزمة الخليجية مع قطر، النظام المصري قرر فجأة يدخل يجامل الإمارات، وأعلن قطع العلاقات المصرية مع الدوحة، وقتها مصريين كتير خافوا يكملوا في عقود عمل في قطر، وبعضهم رجع عشان مش عايز يعمل لنفسه ولأهله مشاكل في مصر، لكن كان السؤال اللي محدش كان قادر يفهمه: إحنا مالنا بالحوار ده؟
مصر في الأزمة دي دخلت وخرجت ومحدش بص عليها حتى، لا قطر ردت عليها، ولا الإمارات أخدت رأيها في بيان العلا وقت إنهاء الأزمة، وفي مصر طبعا محدش سأل الحكومة عن أسباب القرار، وإيه مكاسب مصر منها؟
النهارده النظام قرر يجامل السعودية ويشارك في حرب اليمن، ونفس الأسئلة هيا هيا: ليه!؟ إحنا مالنا؟.
لو مات جنود مصريون في الحرب دي مين هيكون مسؤولا عن دمهم؟ لو هيبة الجيش المصري اتهانت في اليمن مرة تانية مين هيكون مسؤولا؟ لو أطراف الأزمة قرروا فجأة إنهم ينهوا الأزمة فجأة، ومحدش عبرك للمرة التانية مين هيكون مسؤولا؟
والله إحنا كل مشكلتنا إن مصر جالها نظام صغير قرر يخلي مصر على مقاسه، بدل ما يحاول هو يكبر ويكون على مقاسها.
https://x.com/AmmarMetawa/status/2111766188669722880
من التنازل عن الأرض إلى المخاطرة بالجنود
وربط الفنان عمرو واكد @amrwaked بين ما وصفه بالتنازل عن أرض مصر للسعودية وبين احتمال إرسال جنود مصريين إلى حرب خارج الحدود، محذرًا من أن يتحمل المواطنون والجنود تبعات قرارات السلطة.
السيسي رامي بياضه من أول يوم وتنازل فوراً عن أرض مصر للسعودية وما حدش عمل معه حاجة، طبيعي أن الخطوة اللي بعدها يتنازل عن الشعب نفسه ويبعته يموت عشانهم، ولو ما حدش عمل معاه حاجة في دي يبقى العوض علينا في جيل جديد إن شاء الله.
انتقادات سياسية حادة
: @AbdAlhamed_kotb
نشر عبدالحميد قطب تعليقًا سياسيًا يتناول خلفية السيسي وعلاقته بالمؤسسة العسكرية، متضمنًا ادعاءات تاريخية وشخصية لم يقدم المنشور المرفق ما يثبتها بصورة مستقلة.
الطفل عبد الفتاح السيسي يؤدي التحية لقائد انقــــلاب 1952، جمال عبد الناصر، وجاره في حارة اليــــهــــود، وتذكر بعض المصادر أن عمه خليل عبد الناصر حسين، عم جمال عبد الناصر، هو من توسّط للسيسي لدخول الكلية الحربية عام 1973، وأن أعضاء التنظيم الطليعي داخل #الجيش_المصري هم من
جيشنا مش مرتزقة»
وهاجم عبدالحميد : @AbdelghaniNl احتمال إرسال قوات مصرية للدفاع عن السعودية، معتبرًا أن الأولوية يجب أن تكون لحماية المصالح المصرية، ومثيرًا تساؤلات عن اختلاف التعامل مع المخاطر الخارجية.
ويصوت برلمان السيسي على إرسال أبناء مصر للدفاع عن السعودية كمرتزقة، لكن لما إثيوبيا تهدد أمن مصر المائي، محدش بيفكر يبعت الجيش يحمي حق مصر، ولما غزة كانت بتتدك على رؤوس أهلها، ما فكرش يفتح المعابر وينقذ أهلها!
وأضاف أن السيسي: " ..هيقبض التمن، وولاد الغلابة هما اللي هيموتوا هناك، وأمهات المصريين هما اللي هيلبسوا السواد، وأصحاب القرار قاعدين في مكاتبهم بعيد، جيشنا مش مرتزقة، وولاد مصر مش جنود تحت الطلب عند حد، ودم المصريين مش تمن يدفعه حاكم عشان يرضي غيره.
اللي عايز يبعث ولاد الغلابة يموتوا، يورينا الأول إذا كان مستعدا يبعث ولاده.
تورط مصر في الحرب
وقدم المعرّف اليمني المتربط بالحوثي @Malek_Almadani مشيرا أن تصريحات السيسي لا تعني بالضرورة المشاركة المباشرة في الحرب، وذهب إلى أن السعودية تسعى، بحسب رأيه، إلى استنزاف الجيش المصري في اليمن.
• مصر لن تتورط في الحرب ، نقطة على السطر .
• تصريح السيسي هراء سياسي و رفض مؤدب، فاصلة.
• السعودية تسعى لتوريط الجيش المصري وانهاكه في مستنقع اليمن خدمة لـ إسرائيل .. نقطتين وفاصلة .
• المصريون يعرفون ذلك جيداً ولن تنطلي عليهم الخدعة بين قوسين (( ليسوا حمقى )) .
• ترك وقائع مركزية كاسقاط الاباتشي – التطورات في تعز – العمليات في العمق السعودي – معركة تحرير اليمن ، والانشغال بالهوامش وافتعال العداوات واستباق الأحداث ترف نحن لا نملكه، نقطتين وعلامة تعجب، توجهنا واضح وموقفنا ثابت ومعركتنا صريحة، من يقف في وجه سيادتنا وحريتنا سنقاتله بكل ما أوتينا من قوة .. أياً يكن!!.. لكن ليس قبل ذلك.
انعكاسات الحرب على الاقتصاد المصري
حذر د. حسين الصافي من أن أي تصعيد عسكري قد ينعكس على الملاحة في قناة السويس والسياحة المصرية، مشيرًا إلى احتمالات استهداف السفن أو المنشآت الحيوية.
وذهب @alsafi_husien إلى أن تفويض البرلمان قد يمنح السيسي غطاءً سياسيًا لتجنب تحمل المسؤولية المباشرة عن القرار، وهي قراءة تحليلية لصاحب المنشور وليست معلومة مثبتة عن نية السيسي
فقال: "اليمن قادر على إيقاف الحياة بمصر في مسيــرتين فقط، الأولى: يضرب فيها السفن التي تمر بقناة السويس، والثانية: يضرب الأماكن السياحية بمصر ثم تصبح مهجورة، وإذا تم ضرب أحد مطار مصر، لن يأتيها أي سائح من الدول الأجنبية.
اذا بيتك من زجاج لا ترمي الناس بالحجارة ، فعندما يرد عليك سوف يحطم بيتك …".
تحذيرات اللواء أحمد وصفي
استشهد حساب صدى مصر بتصريحات سابقة منسوبة إلى اللواء أحمد وصفي، رفض فيها زج القوات المصرية في معارك خارج الحدود، معتبرًا أن الأولوية لحماية الأراضي المصرية.
وفي تصريح سابق لـ اللواء أحمد وصفي قال "إن أي مشاركة لينا في الحرب هو تسليم للجيش المصري وتدميره".
وخلال تحليله رفض زج القوات المصرية في معارك خارجية: «حدودي يولعوا نار، أطلع جيشي بره يعمل ايه؟!»..
فالجيش ملك لشعبه وحامي ترابه، وليس قوات حراسة تُستأجر لحساب الكفلاء!
تفاصيل التفويض
وتساءل نور الدين : لماذا الجلسة سرية؟ وانتقد @DRofficial_NR21 عقد جلسة سرية لمناقشة إرسال قوات مصرية إلى الخارج، متسائلًا عن حق المواطنين في معرفة تفاصيل قرار يتعلق بالقوات المسلحة.
وقال : "البرطمان أو برلمان الأمنجية المصري أنهى جلسة سرية بدون حسم إرسال قوات مسلحة مصرية لكي تحارب مع شيطان نجد ضد الشعب اليمني، والسؤال هنا لماذا الجلسة سرية أليس من حق هذا الشعب أن يعرف ما يدور؟، أليس الجيش ملكا للشعب بنص الدستور، قزم الانق*لاب الآن في انتظار التفويض أو الرز السعودي.