متحف الفن الإسلامي.. سبوبة الرز “الثقافي”!

- ‎فيأخبار

كتب- مجدي عزت:

 

قيمة علنية وتاريخية وفنية.. تحولت بقدرة لانقلاب العسكري لشبوبة يصطاد يها التبرعات والمنح…انها متحف الفن الإسلامي…

 

فبعد 10 أشهر من افتتاح متحف الفن الإسلامي، أصدر الخميس الماضي، عبد الفتاح السيسي القرار رقم ١٨٢ لسنة ٢٠١٧ بالموافقة على الخطابات المتبادلة بين حكومتي جمهورية مصر العربية والجمهورية الإيطالية، بشأن المنحة المقدمة من الحكومة الايطالية لإعادة تأهيل متحف الفن الإسلامي بالقاهرة والموقعة في القاهرة بتاريخ ٢٠ و٢٩ مارس ٢٠١٦، وتبلغ قيمة المنحة ٨٠٠ ألف يورو، ونشر القرار في الجريدة الرسمية في عددها الصادر صباح الخميس 19 أكتوبر 2017.

 

يأتي ذلك بعد أن افتتح عبد الفتاح السيسي، متحف الفن الإسلامي بالقاهرة يوم 20 يناير 2017 إثر انتهاء أعمال ترميمه وإعادة تأهيله، التي تمت على مدار ثلاثة أعوام، بالتعاون مع جهات عربية ودولية مختلفة.

 

المنحة الإيطالية ليست الأولى لإعادة تأهيل متحف الفن الإسلامي، حيث أتت إلى مصر ثلاث منح لترميمه، الأولى إماراتية بمبلغ 49 مليونًا و325 ألف و40 جنيهًا، والثانية من القائم بالأعمال الأمريكي، وجاءت في يوم 10 فبراير 2014 وقدرها مليون جنيه؛ لتقديم العون اللازم والسريع للمتحف، خاصة في المرحلة المبكرة من عملية الترميم، والثالثة من اليونسكو في يوم 23 مايو من عام 2014 بقيمة 100 ألف دولار، وكانت تصريحات وزير الآثار السابق الدكتور ممدوح الدماطي توضح أن تكلفة ترميم المتحف 50 مليون جنيه، ورغم كل هذه المنح ظل المتحف مغلقًا ثلاثة أعوام.

 

 

يذكر أن فكرة إنشاء متحف الفن الإسلامي بالقاهرة تعود إلى عام 1869، بناء على اقتراح تقدم به المهندس الفرنسي، أوغست سالزمان، للخديوِ إسماعيل، لإنشاء متحف يضم مجموعة من تحف الفن الإسلامي المتاحة من المساجد وغيرها من مواقع الآثار الإسلامية، ولم تدخل الفكرة حيز التنفيذ إلا في عهد الخديوِ توفيق، الذي أصدر من جانبه مرسومًا عام 1880 يقضي بتكليف وزارة الأوقاف بتخصيص مكان لهذا المتحف، وعهد إلى المعماري الألماني، يوليوس فرانز باشا، بعمليات الإعداد والتنظيم، واختار أحد أروقة جامع الحاكم بأمر الله في القاهرة الفاطمية مكانًا له، وأُطلق عليه في البداية اسم دار الآثار العربية.

 

يشار إلى أن وزارة الاثار بحكومة الانقلاب شهدت في الفنرة الاخيرة حوادث سرقة عدة واختفاء مقتنيات وقطع اثريعدة، فيما شاركت الالاف القطع الاثرية في متحف الامارات، وقرر المنقلب إلغاء المراقبة بالكاميرات في المتاجف ودور الاثار ، ما  اعتبره خبراء تسهيلا للاستيلاء عبى تاريخ مصر وبيعه!