تجددت حالات التعذيب داخل سجون الانقلاب والتي أسفرت عن ثان حالة قتل في أقل من 24 ساعة؛ حيث توفي محتجز بقسم شرطة مركز طوخ بمحافظة القليوبية، مساء أمس الخميس، واتهمت أسرته الشرطة بالتسبب في الوفاة نتيجة تعرضه للتعذيب قبل نقله إلى مستشفى بنها العام.
وقال إسلام. ع، في تصريحات صحفية إن الشرطة ألقت القبض على شقيقه الأكبر «عبدالفتاح»، 36 سنة، في 26 يناير الماضى، بزعم حيازته مخدرات، وإن شقيقه غاب عن جلسة تجديد حبسه، وعندما سأل عن السبب أخبره بعض أمناء الشرطة بأن شقيقه أُصيب بحالة إجهاد، وتم نقله إلى مستشفى بنها العام وتوفي هناك.
وأشار إسلام إلى أنه حرر محضرًا في نيابة مركز طوخ، اتهم فيه ضباط المركز بالتسبب في وفاة شقيقه بالإهمال، لافتا إلى أن أحد المحتجزين اتصل به وقال له إن أحد الضباط استدعى شقيقه لضربه وتعذيبه.
وأوضح رأفت الدن، محامي الأسرة، أن النيابة صرحت بدفن الجثة بعد إعداد مصلحة الطب الشرعي تقريرًا عن وجود إصابات بها من عدمه، وما إذا كان المجني عليه قد افتعلها بنفسه أم لا، وإذا ثبت وجود آثار تعذيب فسيتم توجيه الاتهام المباشر للشرطة بالقتل.
في المقابل، زعمت شرطة الانقلاب على لسان أحمد الخولي، رئيس مباحث مركز طوخ، أن المواطن المحتجز أُصيب بحالة من الهياج والهلوسة في أول أيام حبسه، وأنه كان مسجلاً ومدمنا، وأن ما أصابه من هياج وهلوسة كان أعراض حرمانه من الجرعة، وأن زملاءه بالحجز اتصلوا بأسرته من هاتف محمول معهم، ونقلوا لهم تفاصيل حالته.
وكان قد توفي سجين جنائي بسجن المنيا شديد الحراسة؛ بسبب الإهمال الطبي من جانب إدارة السجن وتركه دون علاج حتى الموت.
وأعلنت مديرية أمن المنيا، اليوم الجمعة 12 من فبراير 2016م، وفاة إبراهيم السيد محمد السيد – من مواليد 1953 ومقيم بقرية صندفا التابعة لمركز بني مزار شمال محافظة المنيا، ومسجون في القضية رقم 5813-2010 جنايات مخدرات "بني مزار" ويقضي عقوبة بالسجن خمس سنوات.
وأضافت المديرية أن الكشف الطبي من قبل طبيب السجن بين وفاته إثر هبوط حاد بالدورة الدموية وتم نقل جثمانه إلى مستشفى المنيا العام وإبلاغ أهله بواقعة الوفاة.